القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
270
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
في تحريمه * ولذا سموه بعضهم ( تأكيد الشيء بما يشبه نقيضه ) ومن أراد وجه التأكيد وأفضلية الضرب الأول فليرجع إلى المطول * ( تأكيد الذم بما يشبه المدح ) وهو ضربان ( أحدهما ) ان يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم له بتقدير دخول صفة الذم في صفة المدح كقولك فلان لا خير فيه الا انه يسئ إلى من أحسن إليه ( وثانيهما ) ان يثبت للشئ صفة ذم ويعقب بأداة استثناء يليها صفة ذم أخرى له كقولك فلان فاسق الا انه جاهل * ( التأديب ) كسى را أدب دادن وأدب عبارة است از نگاه داشتن حد هر چيزى * وللتأديب آداب بحسب تفاوت مراتب الرجال والنساء سيادة وعلما - وأمارة - وشرافة - ورذالة - وجهلا - وعزة - ووقارا - وحقارة - ودناءة - * وباعتبار مراتب العصيان كبيرة وصغيرة * والتفصيل في ( التعزير ) ان شاء اللّه تعالى * باب التاء مع الباء ( التباين ) التباعد والافتراق * ومنه قولهم الكليان ان تفارقا كليا من الجانبين فمتباينان يعنى ان لم يصدق كل منهما كليا على ما صدق عليه الآخر فالكليان متباينان والنسبة بينهما نسبة التباين ومرجعه إلى سالبتين كليتين كالانسان والفرس * فإنك تقول لا شيء من الانسان بفرس ولا شيء من الفرس بانسان * ثم التباين اما ( كلى ) كما عرفت أو ( جزئي ) وهو صدق كل منهما بدون الآخر في الجملة ( والتباين الجزئي ) أعم من التباين الكلى لان التباين الجزئي اما ان يتحقق في ضمن التباين الكلي أو العموم من وجه لان الكليين إذا لم يتصادقا في بعض الصور فإن لم يتصادقا في صورة أصلا فهو التباين الكلي والا فالعموم من